fbpx

غياب الإباضة

0 365

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تتطلب الإباضة الصحيحة تنسيقًا مركبًا على مستويات مختلفة من الجهاز التناسلي: المحور المركزي ألغدة النخامية (Hypophysa) – الوطاء (hypothalamus)، هورمونات وعلامات ارتجاع، والتجاوب  الموضعي في المبيض. لذلك فإن عدم الإباضة قد يكون نتيجة إصابة في كل من هذه الآليات، وعلى جميع المستويات. حوالي 40 % من النساء المصابات بخلل بالخصوبة، وحوالي 15 % من أسباب عدم الخصوبة متعلقة باضطرابات الإباضة.

أسباب عدم التبويض

توجد أسباب عديدة لعدم التبويض، تتنوع بين حالات صحية وأسباب متعلقة بنمط الحياة، وتتضمّن هذه الأسباب ما يأتي: الخلل في الغدّة النخامية أو الكظرية، أو الغدة الدرقيّة، أو غدّة ما تحت المهاد، وذلك لأنّ هذه الغدد تكون مسؤولة عن موازنة مستويات الهرمونات الهامّة لحدوث عمليّة التبويض. الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات. ارتفاع هرمون التيستوستيرون، أو هرمون الإنسولين لدى المرأة بسبب الإصابة ببعض الحالات الصحيّة، سيؤثّر على مستويات الهرمونات الطبيعيّة، ويؤثّر على عمليّة التبويض الطبيعيّة. الحالة النفسيَّة السيئة قد تؤثّر على إفراز الهرمونات المتعلّقة بعملية التبويض. اضطرابات الهرمونات عمومًا التي قد تؤثر على تأخّر البلوغ لدى الفتيات أو عدم انتظام الدورة الشهرية وتأخرها لعدّة أشهر، كذلك توجد بعض الأدوية قد تؤثّر على الهرمونات فتمنع حدوث التَّبويض، منها أدوية مضادات الالتهاب اللّاستيرويديّة، وغيرها. قد يؤدي كل من السُّمنة أو انخفاض الوزن الشديد إلى عدم التبويض؛ وذلك لأن هرمون الإستروجين يعتمد على وزن جسم صحي للبقاء في المستويات الطبيعية، إذ أوجدت إحدى الدراسات أن النساء ذوات الأوزان المنخفضة جدًا أو اللواتي يعانين من السمنة لديهن انخفاض في مستويات الإستروجين؛ مما قد يؤدي لمشاكل في التبويض والخصوبة. استخدام بعض وسائل تحديد النسل المحتوية على هرمونات مصممة لإيقاف الإباضة ومنع الحمل، إذ تتداخل هذه الأدوية مع قدرة المبايض على النمو وإطلاق البويضة؛ مما يتسبب بعدم الإباضة أثناء تناول الدواء، لكنّ هذا الأمر بالطبع يُعدّ طبيعيًّا أثناء تناول هذه الأدوية. الإفراط بممارسة التمارين الرياضية. انقطاع الطمث المبكر، والمعروف أيضًا باسم قصور المبيض المبكر، وهو يشير لتوقف الإباضة قبل سنّ 40، وسبب انقطاع الطمث المبكر غير معروف في معظم الحالات، لكن قد تكون بعض الأدوية والحالات المرضية هي السبب، ويمكن علاج بعض حالات انقطاع الطمث المبكر بالأدوية لتحفيز الإباضة وحودث الحمل. علاجات السرطان، بما في ذلك العلاج الكيميائي والأدوية والعلاج الإشعاعي التي قد تتسبب بتلف المبايض. تناول الأعشاب المحتوية على مواد شبيهة بالهرمونات، التي قد توقف الإباضة، وفي حال كانت السيدة تعاني من عدم الإباضة بانتظام أو أنها ترغب بالإنجاب؛ يُنصَح باستشارة الطبيب قبل تناول أيّ أعشاب أو مكملات غذائية. الكريمات أو المنتجات لغرض محاربة علامات تقدم السن أو تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية، التي قد تحتوي على هرمون الإستروجين أو هرمون البروجيسترون. تناول أدوية الصرع، إذ أوجدت إحدى الدراسات أن هذه الأدوية تتعارض مع التبويض والدورة الشهرية. أدوية الستيرويدات التي تُعد نوعًا من الهرمونات تساهم في تقليل الالتهاب، لكنّها قد تتداخل مع الهرمونات اللازمة للإباضة، ومن أشهر أنواع الستيرويدات: الكورتيزون والبريدنيزون، والموصوفة لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض كالحساسية والربو والذئبة.

أعراض عدم التبويض

في معظم الأحيان، تعاني السيدات المصابات بعدم التبويض من عدم انتظام الدورة الشهرية، وفي أسوأ الحالات قد تنقطع الدورة الشهرية تمامًا، وإذا كانت دورة السيدة أقصر من 21 يومًا أو أطول من 36 يومًا؛ فقد يُشير ذلك إلى أنها تعاني من خلل وظيفي في التبويض، ولكن إذ اختلف طول الدورة كثيرًا من شهر لآخر؛ فقد يكون ذلك علامةً على وجود مشكلة في التبويض، فمثلًا إذا كانت الدورة الشهرية 22 يومًا، والدورة التي تليها 35 يومًا، فإن الاختلافات الكبيرة بين الدورات يمكن أن تشير لوجود مشكلة إباضة. 

علاج غياب الإباضة

يمكن في بعض الحالات، إعادة الوضع لسابق عهده بواسطة فِقدان الوزن، والذي يشكل عنصرًا هامًّا للعلاج. يشمل علاج النساء اللواتي لا يخططن للحمل فِقدان الوزن (أحيانًا 5 % من الوزن تكون كافية)، وأدوية (مع أو بدون إضافة علاج مضاد للهورمونات الذكرية)، أو حث الدورة الشهرية عند النساء اللواتي يرفضن تناول الحبوب. كما ذكر أعلاه، حتى في جيل الشباب من المهم عدم الوصول لوضع عدم حدوث الطمث، كي نقلل من خطر الإصابة بسرطان جدار الرحم الداخلي، الذي ينمو باستمرار في حالة عدم حدوث الطمث (الدورة الشهرية).

بالنسبة للنساء اللواتي يخططن للحمل، يشمل العلاج فِقدان الوزن وأدوية تحث وتنشط عملية الإباضة.كيف تحدث الاباضةشاهدوا بالفيديو كيف تحدث الاباضةالإباضة هي عملية طرح البويضة من مبيض المرأة، والتي تتم في منتصف الدورة الشهرية تقريبا. شاهدوا بالفيديو كيف تحدث الاباضة 

أولاً: يتم إعطاء علاج بأقراص كلوميفين سيترات (Clomiphene citrate) (مع أو بدون التلقيح داخل الرحم). حوالي 75 % من النساء تتجاوب أجسامهن مع تناول جرعات 50-200 ملغ بالأيام 5-9  من العادة الشهرية، وتحصل عندهن إباضة مع نسبة حمل 30%-50 %. إذا فشل العلاج، وأثبت أن هناك مقاومة للإنسولين، يمكن إضافة علاج دوائي للحد من مقاومة الإنسولين مثل الميتفورمين (Metformin). وإذا فشل العلاج الدوائي ولم يتحقق الحمل بعد 6 دورات من العلاج عن طريق الفم، يمكن إعطاء علاج  بواسطة حقن بمُوَجِّهَةِ الغدد التناسلية (Gonadotropin)، مع أو بدون إضافة مُضاهِئ الهورمون المطلق لمُوَجِّهَةِ الهورمونات (GnRh analogue). من المهم العلاج بجرعات صغيرة ومن ثم رفعها تدريجيًّا، وذلك بسبب الخطر المتزايد من الحث المفرط للمَبيضَيْن وحمل التوائم. تصل نسبة الدورات مع إباضة بهذه الطريقة إلى 50 %- 80 %، مع نسبة حمل والتي تصل إلى 20 %- 30 %. إذا لم تحصل إباضة أو حمل بعد 6 دورات من العلاج، عندها يمكن إجراء إخصاب مخبري (IVF) أي أطفال الأنابيب.مواضيع ذات علاقة

تمَّ في السنوات الأخيرة، نشر العديد من الأبحاث حول العلاج بأدوية مُحِثَّة للإنسولين مثل ميتفورمين (Metformin) بالإضافة إلى الانخفاض بالوزن، تشير (الأبحاث) بأن هذه الأدوية قد تؤدي إلى تنظيم الطمث الطبيعي، ونجاح العلاج بكلوميفين سيترات (Clomiphene citrate)، والحقن بمُوَجِّهَةِ الغدد التناسلية (Gonadotropin)، وحتى نجاح الزرع أو الإخصاب المخبري (أطفال الأنابيب).

يوجد هنالك نهج إضافي، وهو حرق المبيض بواسطة المنظار. وُجِدَ أن هناك تحسنًا بيوكيماويًّا وسريريًّا عقب هذا النوع من العلاج، وتحسنًا بنسبة الحمل الطبيعي والحمل عقب العلاج بالأدوية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات
جار التحميل...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy