fbpx

سرطان البنكرياس

0 279

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

نظرة عامة

يبدأ سرطان الْبَنْكِرْياس في أنسجة الْبَنْكِرْياس — وهو عضو في بطنك يقع خلف الجزء السفلي من مَعِدتك. يفرِز الْبَنْكِرْياس إِنزِيمات تساعد على الهضم وتنتج هرمونات تساعد على التحكُّم في نسبة السكر في الدم.

يمكن أن تنمو عدة أنواع من الكتل في الْبَنْكِرْياس، بما في ذلك الأورام السرطانية وغير السرطانية. يبدأ النوع الأكثر شيوعًا من السرطان الذي يتشكَّل في الْبَنْكِرْياس في الخلايا التي تُبَطِّن القنوات التي تحمل إنزيمات هضمية خارج الْبَنْكِرْياس (ورم الْبَنْكِرْياس الخبيث للغدد القنوية).

نادرًا ما يُكتَشَف سرطان الْبَنْكِرْياس في مراحله المبكرة عندما يكون أكثر قابلية للشفاء. هذا لأنه في كثير من الأحيان لا يسبب الأعراض إلا بعد أن ينتشر إلى أعضاء أخرى.

يتم اختيار خيارات علاج سرطان الْبَنْكِرْياس على أساس حجم انتشارِه. قد تشمل الخياراتُ الجراحةَ، والعلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، أو مزيجًا منها جميعها.

الأعراض

لا تظهر علامات وأعراض سرطان الْبَنْكِرْياس في الغالب لحين تطوُّر المرض. وقد تتضمَّن ما يلي:

  • ألمًا في البطن يمتدُّ إلى ظهرك
  • فقدان الشهية، أو نقصان الوزن دون اتِّباع حِمْيَة غذائية
  • اصفرار جلدِكَ وابيضاض عينيكَ (اليرقان)
  • برازًا فاتح اللون
  • بولًا داكن اللون
  • حكَّة في الجلد
  • تشخيصًا جديد لداء السُّكَّري، أو داء السُّكَّري الذي أُصِبْتَ به وأصبح من الصعب السيطرة عليه
  • الجلطات الدموية
  • الإرهاق

متى تزور الطبيب

اذهبْ إلى طبيبكَ إذا شَعَرْتَ بأعراض غير مُبرَّرة تجعلكَ في حالة من القلق. يُمكن للعديد من الحالات الأخرى أن تَتسبَّب في تلك الأعراض؛ لذلك قد يبحث طبيبكَ عن تلك الحالات، وكذلك عن سرطان البنكرياس.

الأسباب

إن سبب سرطان البنكرياس غير واضح. وقد حَدَّد الأطباء بعض العوامل التي قد تَزيد من خطر هذا النوع من السرطان، والتي تشمل التدخين ووجود بعض الطفرات الجينية الموروثة.

فهم كيفية عمل البنكرياس

يبلغ طول البنكرياس لديك 6 بوصات تقريبًا (15 سم)، ويبدو مثل الكمثرى الملقاة على جانبها. يُطلِق (يُفرِز) البنكرياس الهرمونات، ومنها الأنسولين، لمساعدة الجسم على معالجة السكر في الأطعمة التي تتناولها. ويُنتِج العصارات الهضمية لمساعدة جسمك على هضم الطعام وامتصاص العناصر المغذية.

كيف يتشكَّل سرطان البنكرياس

يَحدُث سرطان البنكرياس عندما تطوِّر الخلايا في البنكرياس تغييرات (طفرات) في الحمض النووي الخاص بها. يحتوي الحمض النووي للخلية على الإرشادات التي تخبر الخلية بما يجب القيام به. تخبر هذه الطفرات الخلايا بالنمو بشكلٍ لا يمكن السيطرة عليه، والاستمرار في العيش بعد موت الخلايا السليمة. قد تشكِّل الخلايا المُتراكِمة هذه ورمًا. عند تركها دون علاج، فقد تنتشر خلايا سرطان البنكرياس إلى الأعضاء والأوعية الدموية القريبة والأعضاء البعيدة بالجسم.

يبدأ سرطان البنكرياس غالبًا في الخلايا المبطنة لقنوات البنكرياس. يُعرَف هذا النوع من السرطان باسم السرطانة الغدية البنكرياسية أو سرطان البنكرياس خارجي الإفراز. ويمكن أن يتكوَّن السرطان في الخلايا المنتجة للهرمونات أو الخلايا الصَّمَّاويَّة العصبية للبنكرياس، وهذا أقلُّ تكرارًا. تُسمَّى هذه الأنواع من السرطان الأورام العصبية الصَّمَّاويَّة البنكرياسية، أو أورام الخلايا الجزيرية، أو سرطان البنكرياس الصماوي.

عوامل الخطر

تشمل العوامل التي قد تَزيد من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس ما يلي:

  • التدخين
  • داء السُّكَّري
  • الْتِهاب البنكرياس المزمن (الْتِهاب البنكرياس)
  • تاريخ عائلي من المتلازمات الوراثية التي يُمكن أن تَزيد خطر الإصابة بالسرطان، ويشمل ذلك طفرة جين سرطان الثدي 2 (BRCA2)، ومتلازمة لينش، والمتلازمة العائلية لميلانوما الوحمة الخبيثة غير النموذجية (FAMMM)
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البنكرياس
  • السُمنة
  • كبار السن؛ حيثُ إن معظم من يُشخَّصون بهذا المرض يتجاوزون 65 عامًا

أظهرت دراسة مُوسَّعة أن الجمع بين التدخين وداء السُّكَّري الطويل الأجل والنظام الغذائي غير الصحي يَزيد خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بما يتجاوز خطر أيٍّ من هذه العوامل منفصلة.

المضاعفات

مع تقدُّم سرطان البنكرياس تحدث مضاعفات مثل:

  • فقدان الوزن. هناك عدة عوامل من شأنها أن تسبب فقدان الوزن لدى المصابين بسرطان البنكرياس، ربما يكون فقدان الوزن نتيجة لاستهلاك السرطان لطاقة الجسم. أو نتيجة صعوبة تناوُل الطعام بسبب الغثيان والقيء اللذين يسببهما علاج السرطان، أو ربما لورم يضغط على المعدة، وأحيانًا يصعب على الجسم هضم العناصر المغذية والطعام؛ لأن البنكرياس لا ينتج كمية كافية من العصارات الهاضمة.
  • اليَرَقان إذا سد سرطان البنكرياس القناة الصفراوية فقد يسبب ذلك اليَرَقان، ومؤشراته تشمل اصفرار الجلد والعينين، ويصبح لون البول غامقًا ولون البراز باهتًا، وعادة لا يصاحب اليَرَقان ألمٌ في المعدة.قد يوصي الطبيب بوضع أنبوب بلاستيكي أو معدني (دعامة) داخل القناة الصفراوية لتظل مفتوحة، ويحدث ذلك بتطبيق إجراء ما يسمى بالتنظير الداخلي العكسي لقنوات الصفراء والبنكرياس (ERCP)؛ إذ يُمرَّر منظار داخلي إلى أسفل الحلق خلال المعدة، ومنها إلى الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة، يُمرر أنبوب صغير مجوَّف (القَسْطرة) عبر المنظار الداخلي، حيث تُحقن من خلاله صبغة إلى قنوات البنكرياس والقناة الصفراوية، ثم تُؤخذ صور من هذه القنوات.
  • الألم. قد يضغط ورم أثناء نموه على أحد الأعصاب في البطن، مما يسبب ألمًا يمكن أن يكون شديدًا، ربما تساعدك حينها مسكنات الألم لتشعر براحة أكبر. وقد تساعد بعض العلاجات مثل العلاج الإشعاعي والمعالجة الكيميائية على إبطاء نمو الورم وتخفيف الألم بعض الشيء.في الحالات الشديدة قد يقترح طبيبك إجراءً يشمل حَقن الكحول في الأعصاب المسئولة عن الألم في البطن (إحصار الضَّفيرة البَطْنِيَّة)؛ إذ يمنع هذا الإجراء الأعصاب من إرسال إشارات الألم إلى دماغك.
  • انسداد الأمعاء إن سرطان البنكرياس الذي ينمو إلى داخل الجز الأول من الأمعاء الدقيقة أو يضغط عليها يمكن أن يَمنع تدفق الطعام المهضوم من المعدة إلى المعاء؛لذا قد يوصي الطبيب بوضع أنبوب بلاستيكي أو معدني (دعامة) داخل الأمعاء الدقيقة لتظل مفتوحة، وفي بعض الحالات قد يفيد إجراء جراحة لتركيب أنبوب إطعام مؤقت، أو لتوصيل المعدة بمنطقة سفلى في الأمعاء الدقيقة لا تكون مسدودة بسبب السرطان.

تشخيص سرطان البنكرياس

يحاول الباحثون إيجاد طرق تضمن الكشف المبكر عن سرطان البنكرياس. لكن، لا اتفاق حول الأشخاص الذين يوصى بإجراء فحوصات مسح (Scan) مختلفة لهم، ولا حول ماهية فحوصات المسح الأكثر موثوقية لاكتشاف مبكر لسرطان البنكرياس حين لا يزال في بدايته. ولا تتوفر، حتى الآن، فحوصات روتينية موثوقة لاكتشاف مبكر لسرطان البنكرياس.

حين يشك الطبيب بأن المريض يعاني من سرطان البنكرياس، يتم إجراء واحد أو أكثر من الفحوصات التالية للوصول إلى التشخيص النهائي:

  • التصوير فائق الصوت (التصوير بالموجات فوق الصوتية – Ultrasound)
  • التصوير المقطعي المحوسب (Computed Tomography – CT)
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging – MRI)
  • التنظير الداخلي (Endoscopy) للقنيات الصفراوية والبنكرياس
  • تخطيط الصدى بالتنظير الداخلي (EUS – Endoscopic ultrasonography)
  • الخزعة (Biopsy)

تدريج سرطان البنكرياس

بعد تأكيد التشخيص، يجب تحديد مدى تفشي السرطان ودرجة خطورته. فتدريج خطورة السرطان يساعد على تحديد إمكانيات العلاج. ومن أجل تحديد درجة خطورة سرطان البنكرياس، يجب إجراء الفحوصات التالية:

  • تنظير البطن (Laparoscopy)
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية (رنتجن – X – ray)
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT)
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
  • تصوير مقطعي محوسب لإشعاع البوزيترونات (Pet Scan)
  • التصوير الومضائي (Scintigraphy) للعظام
  • فحوصات دم

درجات خطورة سرطان البنكرياس

يمكن تعريف درجات خطورة سرطان البنكرياس بطرق مختلفة. إحدى هذه الطرق هي التدريج حسب ثلاثة مستويات عامة:

  • قابلٍ للاستئصال: من الممكن استئصال كل الكتل السرطانية الصغيرة
  • موضعيّ متقدمٌ: لم يعد من الممكن إزالة السرطان بواسطة الجراحة في هذه المرحلة، بسبب انتشاره في أنسجة محيطة بالبنكرياس أو اختراقه الأوعية الدموية
  • نقيلي (Metastatic): في هذه المرحلة يكون السرطان قد انتقل إلى أعضاء بعيدة، مثل الكبد أو الرئتين

طريقة تعريف أخرى بواسطة الأرقام الرومانية:

  • درجة I: السرطان محدود في داخل البنكرياس فقط
  • درجة II: السرطان قد انتشر خارج البنكرياس في داخل أنسجة مجاورة للبنكرياس، أو في أعضاء أخرى ومن المحتمل إنه وصل إلى الغدد اللمفاوية أيضا
  • درجة III: السرطان قد انتشر خارج البنكرياس في داخل أوعية دموية حيوية مجاورة للبنكرياس، ومن المحتمل إنه وصل إلى الغدد اللمفاوية أيضا
  • درجة IV: السرطان قد انتشر ووصل إلى أعضاء بعيدة عن البنكرياس، مثل الكبد أو الرئتين، وإلى الطبقة الداخلية من جوف البطن (الصفاق – Peritoneum)

الوقاية

قد تُقلِّل من خطر إصابتكَ بسرطان المَرِيء إذا قمتَ بما يلي:

  • أقلِعْ عن التدخين. إذا كنتَ تُدخِّن، فحاوِلِ الإقلاع عن التدخين. تحدَّثْ إلى طبيبكَ عن الاستراتيجيات التي يُمكنها مُساعدتكَ في الإقلاع عن التدخين، بما في ذلك مجموعات الدعم، والأدوية، وعلاج استبدال النيكوتين. إن لم تكن مدخنًا، فلا تُدخِّن.
  • حافِظْ على وزن صحي. إن كنتَ ذا وزن صحي، فحاوِلِ الحفاظ عليه. إن كنتَ بحاجة لفقدان الوزن، فاجعلْ هدفكَ إنقاصًا بطيئًا وثابتًا للوزن – 1 إلى 2 رطل (نصف إلى واحد كيلوغرام) أُسبوعيًّا. اجمعْ بين التمرينات اليومية والنظام الغذائي الغني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة بكميات صغيرة لمساعدتكَ على إنقاص وزنك.
  • اختَرْ نظامًا غذائيًّا صحيًّا. قد يُساعدكَ نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات المُلوَّنة والحبوب الكاملة على تقليل خطر إصابتكَ بالسرطان.

حاوِلْ مقابلة استشاري وراثي إذا كان لديكَ تاريخ عائلي للإصابة بسرطان البنكرياس. يُمكنه/ يُمكنها مراجعة التاريخ العائلي الصحي معكَ وتحديد ما إذا كنتَ قد تستفيد من اختبار وراثي لمعرفة مدى خطر إصابتكَ بسرطان البنكرياس أو غيره من أنواع السرطان.

علاج سرطان البنكرياس

يتعلق علاج سرطان البنكرياس بالمرحلة التي وصل إليها وبموقع وجوده، كما يتعلق بسن المريض، بحالته الصحية العامة وبالطرق العلاجية التي يفضلها هو شخصيا. ويتمثل الهدف الأول للعلاج في القضاء على السرطان، إن كان ذلك ممكنا.

أما إذا كانت هذه الإمكانية غير واردة وليس من الممكن تحقيق هذا الهدف، فينبغي أن يتم التركيز على منع انتشار السرطان من البنكرياس إلى أعضاء أخرى ومنع حصول ضرر إضافي. وحين يكون سرطان البنكرياس قد بلغ مرحلة متقدمة جدا، من المحتمل جدا أن لا تكون ثمة أية فائدة من العلاج. في مثل هذه الحالة، يوصي الطبيب باعتماد علاجات تهدف إلى تخفيف حدة الأعراض التي يعاني منها المريض ومنحه قدرا أكبر من الراحة، قدر المستطاع.

الجراحة

جزء صغيرٌ جدًا، فقط، من الأورام السرطانية في البنكرياس يعتبر قابلا للاستئصال، أي إن هنالك أملا جديا بإزالتها تمامًا بواسطة الجراحة. وإذا كان السرطان قد انتشر إلى خارج البنكرياس وتفشى في أعضاء أخرى في الجسم، مثل الغدد اللمفاوية أو الأوعية الدموية، فلا يمكن اعتماد العمليات الجراحية كإمكانية علاجية.

وحين يكون إجراء الجراحة ممكنًا، قد يوصي اختصاصي الأورام بـ:   

  • إجراء عملية جراحية لإزالة الأورام في رأس البنكرياس
  • إجراء عملية جراحية لإزالة الأورام في جسم البنكرياس، أو في ذيله

وقد أثبتت الأبحاث أن جراحة إزالة سرطان البنكرياس تسبب مضاعفات قليلة جدًا، إذا ما تولى إجراءها أخصائيون في المجال. ولهذا، لا مجال للتردد عن سؤال الجرّاح عن مدى خبرته وتجربته في إجراء عمليات استئصال أورام من البنكرياس.  

  • معالجات إشعاعية (Radiation therapy)
  • معالجات كيماوية (Chemotherapy)
  • معالجة دوائية مُركّزة

تجارب سريرية

التجارب السريرية هي عبارة عن أبحاث تهدف إلى فحص أنواع جديدة وطرق جديدة للعلاج، مثل: أدوية جديدة، طرائق جراحية جديدة، علاجات إشعاعية من نوع جديد ومجالات جديدة، مثل المعالجة الجينية (Gene therapy). وإذا ما تم إثبات نجاعة الطرق العلاجية الحديثة، أو مأمونية استخدامها، مقارنة بالعلاجات القائمة، فعندئذ تصبح، بدورها، طرقا علاجية مقبولة.

ليس في وسع التجارب السريرية أن تضمن الشفاء، وقد تصاحبها مضاعفات وتأثيرات جانبية غير متوقَعَة مسبقا. من جهة أخرى، التجارب السريرية المتعلقة بمرض السرطان تجرى تحت رقابة مشددة، لضمان إجرائها بمستويات الأمان القصوى. وزيادة على ذلك، قد تتيح التجارب السريرية فرصة الاستفادة من طرق علاجية حديثة لم يكن من الممكن الوصول إليها بطريقة أخرى.

طرق علاج حديثة

الطرق العلاجية الحديثة التي يتم بحثها واختبارها في الآونة الأخيرة تشمل:

  • أدوية تمنع الورم السرطاني من إنتاج أوعية دموية جديدة
  • لقاحات (Vaccines) ضد سرطان البنكرياس

العلاجات البديلة

إذا ما تم تأكيد تشخيص الإصابة بسرطان البنكرياس، فقد يلجأ المريض إلى تجربة أي علاج يمكن الحصول عليه في محاولة للشفاء من المرض. وفي هذا الإطار، يلجأ غالبية المرضى إلى الطب المكمّل / التكميليّ (Complementary medicine) وإلى تشكيلة العلاجات المتنوعة التي يعرضها الطب البديل (Alternative medicine)، وخصوصا حين تكون فرص الشفاء بعلاجات الطب التقليدي ضئيلة جدا. ولكن، لم يُثبَت توفر أي علاج مكمل، أو بديل، شاف لسرطان البنكرياس.

ومع ذلك، من شأن العلاجات البديلة، أو المكملة، أن تخفف من الأعراض المصاحبة لسرطان البنكرياس ومن حدة وصعوبة العلاجات (التقليدية) التي ينبغي الخضوع إليها لمعالجة سرطان البنكرياس. وفي كل الأحوال، يفضل استشارة الطبيب المعالج بشأن الإمكانيات العلاجية المتاحة.

العلاجات المكملة أو البديلة، التي يمكن أن تكون مفيدة ومساعِدة تشمل:

  • الوخز بالإبر (Acupuncture)
  • التدليك (المَساج – Massage)
  • التأمل (Meditation)

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات
جار التحميل...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy