fbpx

اضرار الهاتف المحمول على صحة الانسان

0 279

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أصبح الهاتف النقال امتدادا اخر لنا في السنوات الأخيرة. من الصعب العثور على ولد بجيل ثمانية وما فوق لا يحمل هاتفا نقالا في جيبه، كما لا يستطيع رجال الأعمال ترك الهاتف النقال في نهاية يوم العمل. ما هي التغييرات التي أدت الى الزيادة الحادة في استخدام الهاتف النقال وكيف يمكن مع ذلك الحفاظ على الخصوصية؟

معظمنا نميل إلى التفكير بأننا نتحكم بالتكنولوجيا، وان التكنولوجيا ليست سوى أداة بالنسبة لنا في الحياة اليومية وانه ليس بمقدور أي منتج تكنولوجي أن يتحكم بحياتنا. ولكن هل لاحظنا أنه مع دخول الهاتف النقال الى حياتنا، أصبحنا متاحين تقريبا 24 ساعة في اليوم لكل من يرغب بالاتصال بنا، يرسل الرسائل القصيرة أو يقوم بتحميل فيلم في الواتس اب؟

للهاتف النقال اثار متعددة على التغييرات التي تحدث في حياتنا- بعضها اثار صحية وجيدة ولكن بعضها الاخر سلبية، وهنا لا نتحدث عن الإشعاع من الهاتف النقال والذي لقياس تأثيره الكامل سيكون على الباحثين في مجال الصحة الانتظار لبضع سنوات قادمة.

منذ دخول الهاتف النقال الى حياتنا فقد أصبحنا ننجذب تدريجيا لسحره، بواسطته نشعر أكثر اتصالا بالعالم من حولنا وفي نفس الوقت، أهملنا قليلا أهمية الجوانب التي كانت موجودة في حياتنا سابقا. لدخول الهواتف النقالة اثار كثيرة على التغييرات التي تحدث في حياتنا المهنية والشخصية بالأخص. وقد أجريت العديد من الدراسات حول هذا الموضوع ونتائجها غير حاسمة، ولكنها جميعا تتحدث عن انه مما لا شك فيه أنه مع دخول الهاتف النقال طرأت العديد من التغييرات في حياتنا، مثل الحياة الأسرية:

الحد الفاصل بين الحياة الأسرية وبين الحياة العملية غير واضح، فنحن لا نستطيع وضع الحدود كما في السابق، قبل اختراع الهاتف النقال، عندما كنا نعود الى المنزل فننفصل عن العمل لأنه ببساطة لم يكن لدينا امكانيه لمواصلة العمل بواسطة الهاتف النقال. فنحن نقضي وقت الفراغ بالتحدث عن العمل، نرد على العملاء، نتحدث مع الزملاء بواسطة النقال وغالبا ما نهمل حياتنا الأسرية، ما يسمى باللغة المهنية family work spillover.

أيضا حدثت تغييرات في حياتنا الاجتماعية مع دخول الهاتف النقال، ونحن نعزز علاقاتنا الشخصية على نحو متزايد بواسطة الهاتف النقال ونتجنب الاتصالات التي كانت مقبولة في الماضي، عن طريق اللقاءات، المحادثات وجها لوجه، التعارف الأعمق. سهولة التواصل معنا أصبحت متاحة للجميع ولكن هل هذا الأمر جيد؟مواضيع ذات علاقة

هناك تأثيرات أخرى لاستخدام الهاتف النقال، مثل التأثير على عمل دماغنا. فقد أثبتت دراسة أمريكية أجريت عام 2013 أن التحدث عبر الهاتف النقال يؤثر على خلايا معينه  تؤثر على الجهاز العصبي لدينا.

اذا ماذا نفعل؟ كيف يمكن مع ذلك الابتعاد عن الهاتف النقال؟ كيف نستطيع أن نكون أقل تواصلا في العصر الذي أصبح فيه الهاتف النقال جزءا من حياتنا؟

اذا فإن الحل الذي سوف يعطيك اياه المعالج النفسي يمكن أن يكون شيئا من هذا القبيل: حدد لنفسك وقتا للتحدث بالهاتف النقال خارج ساعات العمل، لا تتجاوز هذا الوقت، بغض النظر عن مدى ضرورة الموضوع، فكل شيء يمكنه الانتظار حتى الغد. الحل الذي سوف تعطيك اياه وزارة الصحة: حتى يثبت الضرر الناجم عن استخدام الهاتف النقال فتجنبوا بقدر الامكان التحدث عبره.

ولكن هل هذه الحلول واقعية؟ هل حقا يستطيع رجل الاعمال الابتعاد عن الهاتف النقال؟ هل كبار المديرين، رجال الأعمال، مديري الشركات يمكنهم القول “كفى! أنا لا أرد على المكالمات بدءا من الساعة 20:00 مساءا”؟

الجواب هو “لا”. نحن لا يمكننا أن نختار عدم استخدام الوسيلة التي يوجها المجتمع من حولنا على انها أسرع وأسهل وسيلة للتواصل.

نحن نريد أن نكون على اتصال، نريد أن نكون على دراية ونريد أن نعرف ماذا كان موضوع المكالمة التي فاتتنا.

نحن نعرف كل الاثار السلبية للهاتف النقال، وقد نجد أنفسنا في كثير من الأحيان نقول كم كان الوضع أفضل عندما لم تكن هذه المسؤولية الثقيلة على كاهلنا للرد على كل مكالمة، ونحن نعلم أنه ليس هناك مثل العودة إلى البيت والانقطاع عن كل شيء. لكننا نعرف أيضا انه في عصرنا، وخاصة في عالم الأعمال، فانك إذا لم تكن على اتصال فلا وجود لك.

أضرار الهاتف المحمول

الجراثيم والبكتيريا

جهاز الهاتف يحمل عدداً كبيراً من الجراثيم والميكروبات المسببة للأمراض، حيث يتسبب أحياناً بالإصابة بالتهاب الأمعاء، بالإضافة إلى وجود أنواع من البكتريا لا توجد سوى في الحمامات

التأثير على السمع

يؤدي الاستماع إلى الأغاني بصوت عال على جهاز الهاتف المحمول، إلى أضرار في خلايا السمع المسؤولة عن تحويل الأصوات المحيطة إلى إشارات تنتقل إلى الدماغ

آلام الرقبة

كتابة الرسائل على الهاتف، يسبب ضغطاً كبيراً ينتج عنه آلام في الرقبة، ويمكن أن يمتد الألم إلى العمود الفقري أيضاً

ألم وتشنج في رسغ وأصابع اليد

ممارسة الألعاب على أجهزة الهاتف المحمول تسبب ألماً وتشنجاً في رسغ وأصابع اليدين، ويمكن أن يتطور الأمر إلى الإصابة بالتهاب الأوتار

الإدمان

66 %من البشر يشعرون بالقلق أو الخوف من فقدان هواتفهم و50% من الشباب يستعملون هواتفهم المحمولة داخل الحمامات

ارتفاع معدل الإشعاع

مستويات الإشعاع التي تصدرها، تتجاوز الحد المسموح به، و يمكن أن يسبب التعرض لها طويلاً أمراضاً خطيرة تصل إلى السرطان

التوهم باهتزاز الهاتف

يصاب الكثير من الناس بمتلازمة ما يسمى تخيل الشعور باهتزاز الهاتف، وهي ناتجة عن استعماله لوقت طويل

قلة النوم

يؤثر الضوء المنبعث من جهاز الهاتف على إنتاج مادة الميلاتونين التي تساعد على النوم، بالتالي يؤدي إلى قلة عدد ساعات النوم التي يحظى بها الإنسان

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات
جار التحميل...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy