fbpx

دخيلك يادكتور اكتبلي فاتح شهية للولد

0 277

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دخيلك يادكتور اكتبلي فاتح شهية للولد

 

 

نقص الشهية عند الأطفال بين الماضي ( لاتغرف اترك لأخواتك ) والحاضر (دخيلك يادكتور اكتبلي فاتح شهية ) : 
في الماضي كان الوالدان يضربان الطفل على يده إذا زاد كمية الطعام في اللقمة او الملعقة ويقولون له
( رجع منها لا تغرف اترك لأخواتك ) 
حاليا تدخل الأم قلقة متوترة قائلة : (دخيلك يادكتور اكتبلي فاتح شهية ، ماعم يدوق الأكل ، بركض وراه كل الحارة لياكل لقمة ، بيخلي اللقمة بتمو للصبح وأحيانا باخدو مشوار وبرجعو واللقمة بتمو ، إذا بتركو أربع ساعات مابيقلي جوعان ، مين ماشافو بيقلي هالولد نحيف مانك عم تطعميه وخاصة حماتي وفيه زراق تحت عيونو )

 

 

الطبيب وهو يراقب تفاعل وارتكاس الطفل يجده يلتقط كل كلمة بنظرات ذكية لاتخلو من الخبث ، نشيط لايهدأ عن الحركة ، نموه ضمن الطبيعي إن لم يكن أحسن من القياسات العالمية ، فيقول للأم : من أين جلب هذا الوزن والطول إذا ؟؟
الأم : ( والله يادكتور بالقوة والضرب وإلا مابياكل .. ) .

هذا الحديث يسمعه طبيب الأطفال عدة مرات يوميا ، فنقص الشهية عند الأطفال من أكثر المشاكل التي تسبب قلقا للوالدين ، وللأسف فقد ارتبط مفهوم الصحة عند شريحة كبيرة من الناس وخاصة المتعلمة والميسورة منها بالوزن ، وكل أم تحاول أن تربي ابنها أحسن تربية وأفضل نمو ، فتقضي نهارها تراقب قياسات الأطفال وأقران الطفل وتراقب وزنهم وأطوالهم ومن يأكل أكثر من ابنها .
عزيزتي الام يجب ان تعلمي ان كل زيادة في وزن الطفل تشكل في المستقبل عبئا على المفاصل والقلب والاوعية الدموية والضغط الشرياني والكلية والمفاصل والسكري وغيرها .. .في الطفولة يفرحون لزيادة وزن الطفل وفي البلوغ يلجؤون إلى عمليات شفط الدهون وقطع او تطويق المعدة .

ففدان الشهية عند الطفل قد يكون مؤقتا مترافقا مع حالة مرضية ما ، او فيزيولوجيا بين عمر 1-6 سنوات .

 

 

ماذا تتصرفين في حال نقص الشهية عند الطفل ؟؟


عليك بمراجعة الطبيب الذي يضع الطفل على مخططات النمو ويتأكد من قياسات الولادة وقياسات الأهل ، يطلع على نمو الطفل ، ثم ينفي بالاستجواب وبالفحص السريري الأسباب المرضية من التسنين إلى الإنتانات البولية وفقر الدم بعوز الحديد والطفيليات المعوية والأسباب الكلوية والكبدية والاستقلابية والالتهابية … والأسباب النفسية كالقلق والتوتر والحزن ….


وفي حال نفي الأسباب المرضية عليك باتباع التوصيات التالية :


– عدم إجبار الطفل على الطعام والاقتناع بأن كل طفل له قدراته ويختلف عن اﻵخر .
– تشجيع الطفل على الطعام منذ عمر ستة أشهر .
– مراعاة ميول الطفل وعدم إجباره على تناول أكلات معينة .
– خلق جو من السعادة أثناء الطعام وتجنب الغضب والقلق والعصبية والحزن لكي لا يرتبط تناول الطعام بالغضب والحزن في نفس الطفل .
– تجنب الحديث والشكوى أمام الأهل او الأصدقاء او اي احد بأن الطفل لايأكل لأن هذا يجعله مثار اهتمام فيتمادى في ذلك .
– تجنب إعطاء الطفل الحلويات والعصائر والشيبس والبسكويت والشوكولا والسكاكر بين او قبل الوجبات .
– تجنب إعطاء مايسمى فاتحات الشهية لأن لها نأثيرات سلبية على الجهاز العصبي ، ومنظمة الصحة العالمية تحذر من استخدامها .
– لا مانع من إعطاء بعض المتممات الغذائية الحاوية على الفيتامينات والحديد .
– تقديم الوجبات في جو من البهجة ( مشاهدة التلفزيون ، سماع موسيقا ، بوجود أطفال ) ، وتقديم الطعام بأطباق ملونة وعلى شكل العاب
– ترك وقت كاف للهضم بين الوجبات 4-6 ساعات .
– تنويع الطعام .
– تشجيع الطفل على المساعدة في إعداد بعض الأمور البسيطة لمائدة الطعام .

د.سمير مرعي

 

 

 

المعلومات المقدمة فى الطبية في هولندا يتم إعدادها من مراجع طبية ، و لا يتحمل المعد للمعلومات المسؤولية عن الطريقة التى تم بها أستخدام المعلومات الواردة فى المقالات ،و القصد من المعلومات المقدمة فى الطبية في هولندا هو التثقيف الطبى و تبسيط المعلومات الطبية و لكن لا يمكن أن تحل هذة المعلومات محل الأستشارات الطبية المهنية ، و القررات الطبية مسؤولية المختصين و الممارسين الطبيين .

 

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات
جار التحميل...